الثلاثاء، 25 يونيو 2013

الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد وقيع الله "البرعي"

تاريخ الميلاد: 1923م

مكان الميلاد:(الزريبة) تتبع لولاية شمال كردفان

الجنسية: السودان


هو:أحد أبرز شيوخ الصوفية العاملين في السودان والعالم الإسلامي، قام بإنشاء أكثر من 15 معهد لتدريس القرآن وعلومه، كما ساعد في الأعمال الخيرية وقام بتزويج أكثر من 5,000 شاب وشابة. منحته جامعة أم درمان الإسلامية وجامعة الجزيرة الدكتوراه الفخرية، كما أضحت قصائده في المديح النبوي ومنها قصيدته الشهيرة "مصر المؤمنة"

حيات شيخ :

حينما بلغ سن التعليم التحق بخلوة والده طالبا للقرآن الكريم على يد الفقيه ميرغني عبد الله، فكان تلميذا نجيبا تبدت عليه ملامح الذكاء وقوة الفهم وسرعة الحفظ، واستطاع في وقت مبكر دراسة القرآن الكريم دراسة واعية ومتعمقة في فهم معانيه ومتابعة أسراره العظيمة التي تتجلى له في أحاديث والده وتفسيره للقرآن الكريم في مجالسه اليومية.
بعد دراسة القرآن الكريم انتقل الشيخ البرعي إلى دراسة العلوم الدينية على والده الشيخ محمد ، وكان يقرأ على والده نصوص الكتب العلمية ويتلقى الشروح من أبيه.
وقد تعددت المعارف التي تعلمها على والده، فعلى كثرة ما استوعب منه العظات والدروس التي كان يلقيها على عامة رواد سوحه الكثر في مجالسه العامة، إلا أن الشيخ البرعي رحمه الله درس على والده عددا من العلوم ونذكر منها على سبيل المثال:
تفسير القرآن الكريم وبعض صحاح كتب السنة النبوية، وكذلك كتب الفقه المالكي والسيرة النبوية وغير ذلك من العلوم الشرعية.
إضافة لذلك فقد أخذ الشيخ البرعي الطريقة السمانية على والده وتأدب بآدابها وعمل بأورادها ووظائفها المختلفة من قيام الليل وصوم النهار والجد والاجتهاد في طاعة الله تعالى، ونحا في ذلك نحوا متميزا آخر وهو الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان يتلو كتاب دلائل الخيرات في اليوم الواحد اثنا عشر مرة بمعنى أنه يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر ساعة يوميا، ومما حكاه أنه في عهد صباه كان ممسكا بهذا الكتاب أمام والده فسأله عنه فقال له إنه دلائل الخيرات فقال له والده: وأين دلائل خيراتك أنت؟ بمعنى لماذا لا تؤلف أنت كتابا في الصلاة على رسول الله بدلا من قراءة مؤلفات الآخرين؟ .
وهذا بالضبط ما دعا الشيخ البرعي إلى كتابة المدائح النبوية التي اشتهر بها فيما بعد، فكتب آلاف المدائح التي لم يسبقه إليها شاعر مديح نبوي من قبل على الأقل من حيث الكم مع التميز النوعي لأشعاره والذي يشاركه فيه غيره من شعراء مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم.

مؤلفاته :

- رياض الجنة
- مصر المؤمنة
- إليك سلام مني
- الصحابة
- هداية المجيد
- بورك طبك
- الجوهر الأسنى

لقي الشيخ البرعي كثيرا من معاني التكريم والتبجيل طوال مسيرة حياته العامرة ونال أرفع الأوسمة والأنواط من مختلف الجهات ونذكر هنا على سبيل المثال:
-وسام الدولة للعلم ولآداب والفنون 1991م
-نوط الامتياز من الرئيس المصري حسني مبارك 1994م
-بردة المديح من الرئيس الليبي معمر القذافي.
-الدكتوراة الفخرية من جامعة ام درمان الإسلامية 1984م
-الدكتوراة الفخرية من جامعة الجزيرة 1994م
-الدكتوراة الفخرية من جامعة النيلين 2001م
-الدكتوراة الفخرية من جامعة كردفان 2006م

انتقل الشيخ إلى الرفيق الأعلى يوم عاشوراء 1426هـ الموافق 19/2/2005م،
ونسأل الله له الرحمة والغفران.
والله ولي التوفيق......

محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

تاريخ الميلاد:29 مارس 1929م

تاريخ الوفاة: 11 يناير 2001م

مكان الميلاد: عنيزة- القصيم

الجنسية: سعودي

هو:أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي ,جده عثمان اشتهر بعثيمين فصارت الأسرة تنسب لهذا الجد، وهو الجد الرابع ". آل عثيمين هم من آل مقبل، من آل زاخر، - البطن الثاني من الوهبة – نسبة إلى (محمد بن علوي بن وهيب) ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً
نشأ في أسرة متوسطة الحال، فقد كان والده يعمل في التجارة بين الرياض وعنيزة، ثم استقر في عنيزة وعمل قبل وفاته بدار الأيتام بعنيزة. وقد سُئل الشيخ: هل اشتغلت بالتجارة إلى جانب طلبك للعلم ؟ فقال: لا، لأن الوالد كان في الرياض، وكان ميسور الحال. فلم تتيسّر له سبل الرفاهية في الطلب، حيث يصف الشيخ المكان الذي يقرأ فيه بأنه (غرفة من طين، تطل على زريبة بقر). فلله درّه، ورحمة الله عليه،وكان من توفيق الله جل وعلا أن نشأ الشيخ في أسرة معروفة بالدين والاستقامة ، فآل عثيمين هم أخوال الشيخ السعدي - كما سبق بيانه – وجد الشيخ محمد – لأمه – هو الشيخ عبدالرحمن ابن سليمان آل دامغ الإمام والمدرس في مسجد الخريزة بعنيزة.
وقد تزوج من زوجة واحدة، وهي: كريمة: محمد إبراهيم منصور التركي، وله منها ثمانية أولاد. خمسة من الذكور، وهم: عبد الله، وعبد الرحمن، وإبراهيم، وعبد العزيز، وعبد الرحيم. وثلاث من الإناث. وذكر شيخنا عبد المحسن العباد أنه سمع الشيخ يقول: إنه سمّى أبناءه بعبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم، حسب الترتيب المذكور في البسملة.
إخوانه :- الدكتور عبد الله: رئيس قسم التاريخ في جامعة الملك سعود بالرياض، والأمين العام لجائزة الملك فيصل، وعضو مجلس الشورى. - الأستاذ عبد الرحمن: مدير عام للإدارة المالية والإدارية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. ولـه شقيقـة واحدة، وهي زوجـة ابن عـمّ الشيخ محمد السليمان العثيمين.
أحفاده: للشيخ واحد وعشرون حفيداً من أبنائه وبناته

طلبه للعلم:

تعلم القران على يد جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه. كان عبد الرحمن بن ناصر السعدي قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم محمد بن عبد العزيز المطوع فانضم إليه العثيمين.
بعد دراسة التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
يعتبر عبد الرحمن السعدي مرجعه الأول الذي تأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه.
قرأ على عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة وقرأ على عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة ولما فتح المعهد العلمي بالرياض إلتحق به في 1372 هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم محمد الأمين الشنقيطي وعبد العزيز بن ناصر بن رشيد وعبد الرحمن الأفريقي وغيرهم.
اتصل بـ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء أهل السنة والجماعة والمقارنة بينها ويعتبر عبد العزيز بن باز مرجعه الثاني في التحصيل والتأثر به. تخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب.


و قد كانت عقيدته عقيدة السلف الصالح؛ أهل السنة والجماعة؛ في أصول الدين جملةً وتفصيلاً.وقد بين الشيخ عقيدته السلفية في تآليفه وشروحه ودروسه ومحاضراته وخطبه وفتاواه. وقد عاش يدعو إلى هذه العقيدة حتى آخر أيام عمره، في دروسه التي كان يلقيها في المسجد الحرام من غرفته، وهو على سرير المرض.
وقد كان لا يحب الإطراء عليه، أو مدحه والثناء عليه عند الناس، ويمنع من ذلك، بل يُحرج من يفعل ذلك إذا استمرّ عليه، ويوقفه عن ذلك: من ذلك ما اشتهر عنه أنّ أحد طلابه استأذن منه أن يتلو أمامه قصيدة، فأذن، فقال الطالب:
يَاأمتِي إِن هذَا الليلَ يَعقبهُ
فَجر وأَنوَارهُ في الأَرضِ تَنتَشِرُ

والخَيرُ مُرتقبٌ والفَتْح منْتَظرٌ
والحقّ رغمَ جُهُودِ الشّر منْتَشِرُ

بِصَحوةِ باركَ البَاري مَسِيرَتَها
نقِيةِ مَا بهَا شَوبُ وَلاَ كَدَرُ

ما دَام فِينَاابنُ صَالح شَيْخ صَحْوَتِنَا
بِمِثْلِه يُرْتَجَى التّأييدُ وَالظّفَرُ
فاعترض الشيخ على الطالب، وقال: أنا لا أوافق على هذا البيت لأنني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص، فإذا ربطنا الحقّ بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييأس الناس. ثم قال: إذا كان يمكنك أن تبدل البيت: ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله هذا طيب. فقال الطالب: ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله - ابن عثيمين – فاعترضه الشيخ قائلاً: لا، الله يهديك، لا، لا هذه لا تجيبها أبداً.. وقّف وقّف. ثم قال من حوله: (خلّه يواصل يا شيخ). فاعترض قائلاً: لا، لا والله ما أرضى، لا، لا ما أرغب. ثم علّق قائلاً: (أنا أنصحكم من الآن وبعد الآن، أن لا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال، الرجال أولاً يضلّون، حتى ابن مسعودٍ يقول: من كان مستنّاً فليستَنّ بمن قد مات، فإن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة، الرّجال إذا جعلتم الحقّ مربوطاً بهم يمكن الإنسان يغترّ بنفسه – نعوذ بالله من ذلك – ويسلك طرقاً غير صحيحة..)

أعماله ونشاطه العلمي

بدأ التدريس منذ عام 1370 هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
في سنه 1376هـ توفي شيخه عبد الرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه عام 1359هـ.
لما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي.
استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.
ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي.
درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.
شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.
ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.
تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته
كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و1399 - 1400 هـ.
كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.
كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته
كان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القران الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود بالقصيم.
كان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته.
أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414 هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-
أولاً: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.
ثانيا ً: انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وإفتاءً وتأليفاً.
ثالثاً: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
رابعاً: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.
خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.
ملك قدرة على استحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد. تركزت جهوده ومجالات نشاطه العلمي فيما يلي:-
باشر التعليم منذ عام 1370 هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421 هـ (أكثر من نصف قرن). فقد كان يدرس في مسجده بعنيزه كل يوم.
يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.
يدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
يدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.
يلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.
يهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".
يلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.
يعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.
يحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية.
ينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور - نور على الدرب - وغيره من البرامج.
له مؤلفات عديدة من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية وقد بلغت أكثر من تسعين كتاباً ورسالة بخلاف أشرطة الدروس والمحاضرات التي تقدر بآلاف الساعات.
أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت هذا العام 1422 هـ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه العثيمين لجعل إنتاجه متاحاً للجميع في مختلف الوسائل الممكنة.

مؤلفاته:

-الشرح الممتع على زاد المستقنع (وهو واحد من أشهر كتبه).
-شرح كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
-القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى.
-مختصر لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد.
-شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين.
-إزالة الستار عن الجواب المختار لهداية المحتار.
-الإبداع في بيان كمال الشرع و خطر الإبتداع.
-أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها.
-فتح ذي الجلال و الإكرام بشرح بلوغ المرام.
-مجموعة أسئلة في بيع وشراء الذهب.
-شرح مقدمة التفسير لابن تيمية.
-القول المفيد على كتاب التوحيد.
-فتح رب البرية بتلخيص الحموي.
-الرسائل و المتون العلمية.
-شرح العقيدة السفارينية.
-شرح العقيدة الواسطية.
-شرح مقدمة التفسير.
-شرح الأربعين النووية.
-فتاوى أركان الإسلام.
-صفة الحج و العمرة.
-أصول في التفسير.
-شرح ثلاثه الاصول.

وفاتـه:
تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.
وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.
وخلف وراءه خمسة من البنين, وثلاثا من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وجزاه الله خيرا عن الاسلام والمسلمين.
والله ولي التوفيق...

محمد حسين يعقوب
تاريخ الميلاد: 1956 م / 1375 هـ
مكان الميلاد:قرية المعتمدية - محافظة الجيزة 
الجنسية: مصري

هو:أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب السلفي ,كان والده من المؤسسين للجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في المعتمدية، وكان من الدعاة إلى الله، وقد أسس جمعية للإصلاح بين المتخاصمين مع صهره /الشيخ عبد العزيز السايس خال الشيخ، وقد ظل يخطب الجمعة على مدار خمسين سنة من عمره لم يترك جمعة واحدة رحمة الله عليه في جميع محافظات الجمهورية، وكان يطوف أيضًا لإعطاء الدروس في المساجد يوميًّا، وكان له درس ثابت في الفقه في مسجد الجمعية الشرعية بالمعتمدية وآخر للوعظ والتذكير.
ـ وهو أكبر إخوته الذكور، وله أخت واحدة تكبره، وثلاثة إخوة ذكور أصغر منه.
حصل على دبلوم المعلمين عام 1967 م، وتزوج وهو دون العشرين من عمره، ثمَّ سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من (1401 - 1405هـ)، وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ لطلب العلم الشرعي.
ثم عاد إلى مصر، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات، حيث كان يعمل، ويطلب العلم، وكانت آخر رحلاته إلى المملكة ـ في الطلب ـ عام 1411 هـ لمدة سنة تنقل فيها ما بين الرياض والقصيم.
في مصر حفظ القرآن منذ صغره في كتاتيب القرية على يد الشيخ محمود طلبة ثم الشيخ عبد العزيز الفيومي، وعمل بمركز معلومات السنة النبوية ـ وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب ـ وهذه الفترة مكنت الشيخ من الاطلاع على دواوين السنة لا سيما الكتب الستة، مما أثرى محصوله العلمي، وقد شارك الشيخ في هذه الفترة في إدخال 36(ستة وثلاثون) كتابًا من كتب الحديث إلى الحاسوب شارك فيها بترقيم الأحاديث لصحيح مسلم ومسند أحمد وبمراجعة الأحاديث ضبطًا وتنسيقًا لجميع هذه الكتب.
وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، والذهبي وغيرهم، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لا سيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم

حصل على إجازاة عدة منها:
1- حصل الشيخ محمد على إجازة في الكتب الستة من الشيخ / أبي الأشبال الزهيري.
2- وأجازه أيضًا في الكتب الستة فضيلة الشيخ / محمد أبو خُبْزة التطواني، وقد رحل الشيخ محمد إليه في بلدته تطوان بالمغرب الأقصى.
3- وإجازة ثالثة في القرآن والكتب الستة من الشيخ أبو خالد الوكيل المكي.

الشيوخ والمربون الذين تتلمذ على أيدهم:
1- الشيخ عبد العزيز بن باز (ت 1420 هـ) مفتي المملكة السعودية، ورئيس الجامعة الإسلامية، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد، ورئيس المجمع الفقهي بمكة المكرمة سابقًا. وقد تتلمذ الشيخ ـ حفظه الله ـ على يديه في الفترة من (1402-1405هـ) بالمسجد الكبير بالرياض، وكان سماحة الشيخ ابن باز يدرس بعد صلاة الفجر سبع كتب مختلفة كفتح الباري ـ صحيح مسلم ـ العقيدة الطحاوية ـ تفسير ابن كثير ـ فتح المجيد.. وكانت تربط الشيخ بالعلامة ابن باز علاقة حميمة، وظلت هكذا حتى توفي الشيخ ابن باز عام 1420هـ
2- الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين الأستاذ بجامعة محمد بن سعود بالقصيم، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية تتلمذ الشيخ على يديه في عام 1410هـ لمدة ستة أشهر، كان الشيخ ابن عثيمين يشرح خلالها كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي. (وهو الشرح الذي خرج بعد ذلك في عدة مجلدات تحت اسم الشرح الممتع على زاد المستقنع)، وللشيخ لقاء خاص مسجل على شريط كاسيت مع شيخه يستضيفه في مجموعة من الأسئلة.
3- الشيخ عبد الله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية. وكان الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ يواظب على حضور خطبة الجمعة عند فضيلة الشيخ ابن قعود في مسجده، وزاره عدة مرات في بيته، واستفاد منه كثيرًا، فقد كان الشيخ محمد يستشيره ويأخذ بنصائحه الثمينة، ويعتبر الشيخ ابن قعود صاحب مؤشرالتربية الإيمانية والخبرة العميقة في التعامل مع الناس في حياة الشيخ محمد.
4- الشيخ عبد الله بن غديان الأستاذ بكلية الشريعة ورئيس محكمة الخبر وعضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية. تتلمذ الشيخ على يديه، وسمع جزءًا كبيرًا من كتاب القواعد لابن رجب الحنبلي حين كان الشيخ يدرسه في الرياض يوميًا بعد صلاة العشاء عام 1411 هـ.
5- فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ عضو لجنة الإفتاء السابق بالمملكة السعودية. تتلمذ الشيخ على يديه عام 1410هـ لمدة ستة أشهر كان الشيخ ابن جبرين يدرس فيها كتابي فتح المجيد، وزاد المستقنع.
6- الشيخ محمد المختار الشنقيطي الفقيه الأصولي العلم ذي المواعظ القيمة والدروس النافعة نزيل المدينة المنورة، والمدرس بالمسجد النبوي الشريف. زاره الشيخ في بيته، ودرس على يديه جزءًا من كتاب عمدة الأحكام في الفقه الحنبلي، وكان يدرسه بعد صلاة الفجر في بيته.
7- الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي رئيس قسم التفسير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. رافقه الشيخ محمد لمدة أسبوع في إحدى الرحلات، وقال عنه : استفدت منه كثيرًا لاسيما سلامة الصدر لجميع المسلمين.
8- فضيلة الشيخ عطية سالم ـ ـ العالم الرباني، وأبرز تلاميذ العلامة القرآني الشيخ / محمد الأمين الشنقيطي، وهو الذي أتمَّ كتابه أضواء البيان، وكان معروفًا بعلمه وفقهه، حتى توفي 1420 هـ تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه شرحه على الورقات في أصول الفقه.
9-الشيخ أبو بكر الجزائري العالم الرباني والمدرس بالمسجد النبوي الشريف صاحب الكتب المفيدة كمنهاج المسلم وعقيدة المؤمن وغيرهما من كتبه الماتعة. حضر له الشيخ عدة مجالس في التفسير بالمسجد النبوي الشريف، وتربطه علاقة حميمة بالشيخ أبي بكر ـ حفظه الله ـ إلى وقتنا الحالي، وهذا يظهر من الكلمات العاطرة التي كتبها الشيخ أبو بكر في مقدمة كتاب " إلى الهدى ائتنا " للشيخ محمد فهو يقول عنه : المحب الفاضل العلامة المصلح الشيخ / محمد •، ومقدمة أخرى لكتاب منطلقات طالب العلم فيها توقير للشيخ واحتفاء زائد بهذا الكتاب.
10- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه دروسه في التفسير في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
11- الشيخ أسامة محمد عبد العظيم الشافعي المصري العالم الرباني القدوة عابد الزمان، الأستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بجامعة الأزهر الشريف وهو أكثر من تأثر بهم الشيخ محمد، لاسيما في الاتجاه نحو التربية والتزكية، وقد تتلمذ الشيخ على يديه، وسمع منه محاضراته المتفرقة في شرح كتب ابن القيم وابن الجوزي ـ رحمهما الله ـ. يقول عنه الشيخ محمد: لما رجعت من المملكة السعودية حُكي لي عنه فذهبت إليه فأعجبني سمته منذ اللحظة الأولى إذ وجدت قدميه متورمتين من القيام، وعليه سمت الصالحين فلزمته وهو شيخي حقًا تعلمت من سمته ولفظه ولحظه "حفظه الله ".
12- الشيخ رجائي المصري المكي ـ ـ سمع منه كثيرًا من شرح السنة للبغوي بمسجد طلاب الفقه بالقاهرة، وكانت بينهما علاقة خاصة حتى مات الشيخ 1425 هـ.
13- الشيخ عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ لقيه الشيخ محمد بالمدينة المنورة، وزاره في بيته، وأهدى له الشيخ العباد مجموعة كتبه.
14- التقى الشيخ ـ حفظه الله ـ بفضيلة الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي ـ حفظه الله ـ بالجامعة الإسلامية بالمدينة.
15-رأى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ ـ في موسم للحج واتصل به هاتفيًا مرتين.
16- وجمعه لقاءان بالأستاذ الدكتور / علي مرعي عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف.
17- الشيخ عبد القادر الأرناءوط، لقيه الشيخ في مكة خمس لقاءات متوالية استمع منه الحديث وقرأ عليه واستفاد منه ووعده الشيخ بزيارة للحصول على إجازة منه في سوريا ولم يتيسر الأمر حتى الآن وإن كان الشيخان ما زالا على اتصال.
وتجمع الشيخ بشيوخ ودعاة العصر بمصر علاقة ود ومحبة، لذلك تجد الشيخ محمد دائم التذكير بهم في محاضراته، وتراه لا يلقب أحدًا منهم إلا بقوله " شيخنا" ومن هؤلاء:
• الشيخ محمد صفوت نور الدين رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، وبينهما علاقة حميمة حتى مات الشيخ عليه رحمة الله وقد كانت بينهما صحبة في آخر سفرة قبل موت الشيخ أقام فيها الشيخان في غرفة واحدة لمدة أسبوع وكان الشيخ محمد قد بدأ في هذه الفترة مشروعه الكبير "أصول الفقه التربوي"، واطلع الشيخ صفوت على بعض الأوراق في بداية مشروع الكتاب فأعجب به وكتب له مقدمة ماتعة ما زال الشيخ يحتفظ بها لحين صدور الكتاب.
• الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم، والشيخ أحمد فريد والشيخ ياسر برهامي والشيخ سعيد عبد العظيم ومشايخ الدعوة بالأسكندرية عمومًا.
• الشيخ أبي إسحق الحويني، والشيخ وحيد بالي.
• والشيخ مصطفى العدوي.
• الشيخ أبي ذر القلموني .
حفظهم الله جميعًا. وكل دعاة الأمة الإسلامية.

رجوعه من المملكة :رجع الشيخ من المملكة عام 1405 هـ وقد درس الفقه هناك وأعجب به وبدأ نشاطه الدعوي في قريته مسقط رأسه بعد أن أعاد بناء المسجد العتيق " مسجد الجمعية الشرعية بالمعتمدية "، وأنشأ معه حضانة ومدرسة ابتدائية وإعدادية ما زالت قائمة حتى الآن وتعمل في نشاط.
وبعد أن رسخت قدمه في العلوم الشرعية، ثمَّ اتصاله بأهل العلم، والأخذ عنهم، بدأ في الدعوة إلى الله، وتبنى منهجًا تربويًا، فهو يرى أنَّ صلاح أمة الإسلام لن يكون حتى يتربى أبناؤها وفق منهج سلفنا الصالح مصداقًا لقوله تعالى: "إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإنَّ من أسباب الانتكاسة التي أصيب بها المسلمون في هذا الزمان بعدهم عن المنهج الصحيح في التربية والتزكية الذي هو من أركان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى : " هُوَ الذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّـن رَسُولًا مِّنهُم يَتلُو عَلَيهِم آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِم وَيُعَلِّمَهُمُ الكِتَابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِين ".

وبدأ الشيخ في تدريس منهج متكامل للشباب في المسجد يتمثل في :
• كتاب سبل السلام ثم كتاب نيل الأوطار على مرحلتين.
• كتاب فتح المجيد ثم كتاب العقيدة الطحاوية على مرحلتين.
• كتاب تزكية النفوس (للشيخ أحمد فريد) ثم كتاب مختصر منهاج القاصدين على مرحلتين.
• كتاب الأصول من علم الأصول(للعثيمين) ثم الورقات على مرحلتين.
• كتاب تيسير مصطلح الحديث ثم كتاب مختصر علوم الحديث على مرحلتين.
واستمرت هذه المرحلة خمس سنوات حتى سافر السفرة الأخرى إلى المملكة العربية السعودية ثم عاد بعد سنة فكان فتح الله عليه في وعظ وتذكير العوام والعناية بالتربية والتزكية للإخوان فانطلق فيما فتح الله له فيه بعد أن درّس كتاب سبل السلام ثلاث مرات والطحاوية أربع مرات.
ويعد الشيخ أسامة محمد عبد العظيم ـ حفظه الله ـ أبرز من تأثر بهم الشيخ محمد في تبني هذا المنهج التربوي، وقد تتلمذ عليه لعدة سنوات استخلص فيها الأصول التربوية من خلال مدارسة كتب الأئمة كابن قيم الجوزية وابن الجوزي وغيرهما.
ثمَّ بدأ الشيخ في تبسيط هذا المنهج لعامة الناس، وفقه واقعهم، ومحاولة علاج المشكلات الإيمانية الخطيرة التي يواجهونها في حياتهم. ومن هنا تركزت دعوته في تربية القلوب وتزكية النفوس، ليتعلم الناس كيفية الوصول لطريق الله ـ تبارك وتعالى ـ وكيف يفهم عن الله سننه الربانية في خلقه، ويعلم كيف يعبد ربه جل وعلا.

جهوده العلمية:
1- كيف أتوب؟ (مجموعة من المحاضرات ألقاها الشيخ ـ حفظه الله ـ عن التوبة في أثناء شرحه لتهذيب مدارج السالكين لابن القيم) وهو أول كتب الشيخ.

2- إلى الهدى ائتنا. (مجموعة من المحاضرات لعلاج قضية الفتور عن الطاعات، وتناولها من خلال عشرين سببًا وأتبع كل سبب بالعلاج).
3- الأخوة أيها الإخوة. (عن قضية الحب في الله وأهميتها في هذا العصر وكيف نصل إلى هذه المرتبة العظيمة).
4- صفات الأخت الملتزمة. (رسالة جمع فيها الشيخ ـ حفظه الله ـ مجموعة من الصفات التي ينبغي أن تتحلى بها المرأة المسلمة) ويتم الآن شرح هذه الصفات لتخرج في كتاب كبير.
5- القواعد الجلية للتخلص من العادة السرية (وهي رسالة في بيان خطورة الاستمناء وحكم الشرع فيه وكيفية العلاج منه) وهي جزء مقتطع من الكتاب الكبير " مواجهة الشهوة " يسَّر الله إخراجه.
6- حرب التدخين. (رسالة في بيان خطورة وأضرار التدخين وكيفية الإقلاع عنه).
7- يا تارك الصلاة. (رسالة لكل تارك للصلاة تهمس في أذنه لماذا لا تصلي ؟ تفند الشبهات والحيل الشيطانية التي يغري بها الشيطان طوائف من الناس فيبعدهم عن الصلاة ،ويصدهم عن سبيل الله، وهي تبين عظم قدر الصلاة، وما أعده الله لمن حافظ على الصلاة، وهذه المحاضرة التي ألقاها في التسعينات).
8- الجدية في الالتزام. يتناول فيه واقع الملتزمين في هذه الأيام ،والكتاب ضمن مشروع تربوي بعنوان : " سلسلة رسائل التربية الجادة "
9- القبر رؤية من الداخل. ويتناول أهوال القبر الستة ومن عبارات الكتاب (تعالوا بنا لنزور ذلك الواعظ الصامت، نقف عنده مليا لنتدبر حديثه الدائم، عسانا نعتبر).
10- الخُطب (وقد صدر منها جزءان يحتوي الجزء الأول على عشر خطب للشيخ، والثاني على ست خطب له).
11- منطلقات طالب العلم. كتاب عن واقع طلب العلم في هذا الزمان، يدور حول عشرة منطلقات هي ذخيرة كل طالب علم (الإخلاص.. علو الهمة.. التزكية.. ال•.. فهم السلف.. ماذا يُتعلم ؟.. ممن نطلب العلم ؟.. الأدب.. تكوين الملكة الفقهية.. من أين يبدأ طالب العلم) وهذا الأخير متضمن لمنهج علمي في التربية والتزكية، ومنهج في تلقي العلوم وترشيح مجموعة من أهم المصنفات في كل فن.
12- أمراض الأمة. رسالة عن الآفات التي ابتليت بها أمة الإسلام في هذا الزمان، مثل : (غياب فاعلية العقيدة، غلبة العاطفة على الواقع الفعلي والعملي، اتباع الهوى والشهوات) وكيفية العلاج من هذه الآفات.
13- أصول الوصول إلى الله. كتاب يحوي في طياته من الأصول والقواعد التي لا يستغنى عنها السائر في الطريق إلى الله.
14- قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية. يتناول قضية خطيرة مفادها : هل تعتقد أنَّ الالتزام يعني أن تخلع ثياب المتشبهين بالكفار وترتدي ثيابًا يتناسب مع شرع الله فقط ؟ هل تعتقد أنَّ الالتزام هو المحافظة على بعض شرائع الإسلام دون بعض ؟ فتصلي أو تصوم أو تحج لكن لا تطلب العلم، ولا تبذل جهدًا في الدعوة، فضلاً عن أن تقوم الليل وتصوم النوافل، قد لا تصل الرحم مثلا، ولا تغيث ملهوفًا،، ولا تهذب أخلاقك السابقة، فتظل كما كنت كسولاً أو فظًا أو غضوبًا لنفسك أو أنانيًا تؤثر نفسك ؟ والله الذي لا إله إلا هو لن يرى المسلمون عزًا طالما هذه الشوائب تنخر فيهم، لن ينالوا نصرًا وهذه الرواسب تكمن في قلوبهم......
15- أسرار المحبين في رمضان، كتاب في 400 صفحة. وهو كتاب يتناول أجمل ما قاله الشيخ في حياته عن رمضان.
16- علم القلوب يصدر قريبًا إن شاء الله.
وتحت الطبع مجموعة من الكتب كتهذيب طريق الهجرتين، مواجهة الشهوة، صناعة الرجال، أهوال القبر، البكاء من خشية الله، والأجزاء التالية من الخطب وغيرها.

من نشاطاته:
• شرح الشيخ كتاب ابن القيم"مدارج السالكين" مرتين، مرة من سنة 1985 م إلى سنة 1995م، ومرة أخرى من سنة 1995م إلى سنة 2005م، وشرع الآن في شرحه للمرة الثالثة يسر الله إتمامه
• مجموعة حلقات طويلة بعنوان "أصول الفقه الدعوي".
• شرح كتاب "جامع العلوم والحكم" لابن رجب وكتاب صيد الخاطر لابن الجوزي.
• شرح جديد لكتاب "العقيدة الطحاوية" وكتاب مختصر منهاج القاصدين.
• شرح (كيف تعيش رمضان) بالصوت والصورة في 36 حلقة
كما أن لشيخ محاضرات كثيرة مسجلة على الأشرطة صدر منها نحو ثلاثة آلاف وكثير منها مسجل على الإسطوانات وأشرطة الفيديو.

وفي الأخير جزى الله علاماء الأمة ومشايخها وأمد في أعمارهم .
والله ولي التوفيق.......

محمد بن محمد المختار الشنقيطي
تاريخ الميلاد:1381 هـ
مكان الميلاد:المدينةِ النبويّةِ
الجنسية: سعودي

هو:الفقيهُ المُفسّرُ الأصوليُّ أبو عبدِ اللهِ مُحمدُ بنُ محمّد المختار ِ بنِ أحمد مزيد الجكنيُّ الشنقيطيُّ عضو هيئة كبار العلماء السعودية والمدرس بالحرمين الشريفين,درسَ دراستهُ النظاميّةَ في المدينة المنورة، وأكملَ الدراسةَ المتوسّطةَ والثانويّةَ في معاهدِ الجامعةِ الإسلاميّةِ التابعةِ لها ، ثمَّ أكملَ دراستهُ الجامعيّة َ في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، في كلّيةِ الشريعةِ ، وتخرّجَ فيها عام 1403 هـ ، ثُمَّ عُيّنَ بها معيداً ، وحضّرَ رسالتهُ الماجستيرَ فيها ، وكانَ عنوانُ رسالتهِ " القدحُ في البيّنةِ في القضاءِ " ، ولم تطبعْ بعدُ ، ثُمَّ حضّرَ رسالتهُ في الدكتوراه ، وكانَ ينوي ابتداءً أن تكونَ في تحقيق ِ جزءٍ من كتابِ الإمام ِ ابن ِ عبدِ البرِّ – رحمهُ اللهُ – " الاستذكارُ " ، ثمَّ عدلَ بعدَ مشورةٍ لبعض ِ مشايخهِ إلى أن تكونَ رسالتهُ في الجراحةِ وأحكامِها ، فاختارَ ذلكَ الموضوعَ ، وكانتْ أطروحتهُ بعنوان ِ " أحكامُ الجراحةِ الطبيّةِ والآثارُ المُترتبة ُ عليها " ، وقد أجيزتْ بمرتبةِ الشرفِ الأولى ، مع التوصيةِ ، وطبعتْ مراراً ، وأخذَ الشيخُ عليها جائزة َ المدينةِ المنوّرةِ للبحثِ العلميِّ

كما أن:
والدهُ رجلٌ من أهل ِ العلم ِ ، درّسَ في المدينةِ النبويّةِ وفي جُدّة ، وكانَ عالماً من سراةِ الشناقيطِ ، ومن أهل ِ الفضل ِ فيهم ، وهو ينتسبُ – كما حدّث قريبٌ للشيخ ِ – إلى الإمام ِ الكبير ِ : المختار ِ بن ِ بونة َ الجكنيِّ ، أحدِ كِبار ِ العلماءِ في بلادِ شنقيطَ ، توفّيَ قديماً ، ولهُ مصنّفاتٌ عدّة ٌ منها : طرّة ُ الألفيّةِ ، والاحمرارُ ، وهي من عجائبِ ما ألّفَ في علم ِ العربيّةِ ، أكملَ بهما ألفية َ بن ِ مالكٍ ووشّحها بحاشيةٍ كاشفةٍ لمعانيها، ولهُ قصّة ٌ عجيبة ٌ تدلُّ على كرامةٍ من اللهِ لهُ - بعدَ أن ِ افترى عليهِ بعضُ أهل ِ عصرهِ ونابذوهُ حسداً وبغياً - ، حدثتْ في ساعةِ وفاتِهِ ، حدّث بها بعض من أهل ِ العلم ِ ومنهم الشيخُ مُحمّدٌ ، ولذكرِها موضعٌ آخرُ .

ومن شعرهِ – أي ابن ِ بونة َ - الذي يفخرُ بهِ – وهي قصيدة ٌ مشهورة ٌ - قولهُ :

نحنُ ركبٌ من الأشرافِ مُنتظمٌ ********* أجلُّ ذا العصر ِ قدراً دونَ أدنانا

قد اتخذنا ظهورَ العيس ِ مدرسة ً ********* بها نُبيّنُ دينَ اللهِ تِبيانا

ومن أرادَ الوقوفَ على ترجمتهِ ، فلْيُراجعْ كِتابَ " الوسيطِ في تراجم ِ أدباءِ شنقيطَ " ، وهو مطبوعٌ مُتداولٌ .
ومن عجائبِ ما يُذكرُ عن والدهِ ، ما حدّث بهِ الشيخ مُحمّدٌ نقلاً عن الشيخ الإمام ِ : مُحمّدٍ العُثيمين ِ – برّدَ الله مضجعهُ – أنَّ والدهُ كانَ يحفظُ كتابَ "البدايةِ والنهايةِ" للإمام ِ ابن ِ كثير ٍ – رحمهُ اللهُ – كاملاً ، وقد كرّرَ شيخُنا نقلَ هذا الكلام ِ غيرَ مرّةً ، وأخبر الشيخُ أنَّ والدهُ كانَ من كِبارِ الضابطينِ لعلمِ التأريخ ِ والنّسبِ ، وذكرَ شيئاً من ذلكَ أيضاً العلاّمةُ : بكر بن عبد الله أبو زيد – ُ وأسكنه فسيح جناته - ، في كتابهِ " طبقاتُ النسّابينَ " وغيرهُ .
ومن فضائلهِ – أي: والدهُ - جلَدهُ وصبرهُ ، فقد أوتيَ صبراً عظيماً على ما ابتلاهُ اللهُ بهِ من الأمراض ِ وتقلّبِ الأحوال ِ ، وبقدر ِ ما كانَ يعظمُ بهِ البلاءُ ويشتدُّ عليهِ الكربُ ، كانَ يزدادُ في الثباتِ صبراً واحتساباً ، من ذلكَ أنّهُ كانَ لا يكرهُ البنج والمخدّرَ في الجراحةِ ، فحصلَ عليهِ حادثٌ اقتضى جراحة فامتنعَ من قبول ِ البنج ِ ، وأجريتْ لهُ العمليّة ُ وخيطتْ جلدة ُ رأسهُ وهو في كامل ِ وعيهِ ، ولم يزدْ على أنْ كانَ يذكرُ اللهَ تعالى ، ولهُ في هذا أخبارٌ عجيبة ٌ ، ذكرها شيخُنا في دروسِهِ ومحاضراتهِ ، وأتى على شيءٍ منها العلاّمةُ : مُحمّدٌ المجذوبُ – رحمهُ اللهُ – في كتابهِ " علماءُ ومفكّرونَ عرفتهم " ، في جزءهِ الثالثِ ، فلْيُراجعْهُ من أرادَ الوقوفَ على ذلكَ .
وقد توفيَ والدُ الشيخ في سنةِ 1405 هـ ، وللشيخِ من العمر ِ 25 عاماً ، وحينَ وفاتهِ أجازهُ بالفُتيا والتدريس ِ ، وكان ابتداءُ الشيخِ بالقراءةِ على والدهِ وعمرُه عشرُ سنواتٍ ، كما أخبرَ بذلكَ في دروسهِ .

كما أنه تتلمذ على يد شيوخ منهم:
والده الشيخ محمد المختار بن محمد الشنقيطي
والشيخ عبد العزيز بن باز

علمه وتعليمه:
أمّا عن علمهِ وفضلهِ وديانتهِ ، فهذا أمرٌ علمهُ جميعُ من عرفَ الشيخَ أو بلغهُ خبرهُ ، واستقرَّ في نفوسهم ، لما سمعوهُ من علمهِ ووقفوا عليهِ من فضلهِ وآثار ِ صلاحهِ ، فالشيخُ لهُ منظرٌ يُنبئُ عن مخبرهِ ، فلا يراهُ أحدٌ إلا ويذكرُ اللهَ تعالى ، فوجههُ وضيءٌ ، طلقُ المُحيّا ، مبتسمُ الثغر ِ ، ناتئُ الجبهةِ وبها أثرٌ للسجودِ ، وأسنانهُ بها فلجة ٌ زيّنتْ طلعتهُ ، وسيما الصلاح وآثارُ الهُدى تتقاطرُ من حال ِالشيخ ِ وهديهِ وسمتهِ .
وحينَ الحديثِ عن علمهِ ووفرتهِ ، فإنَّ الأمرَ لا يحتاجُ إلى كبير ِ برهان ٍ أو تأكيدٍ ، فمن سمِعَ دروسَ الشيخ ِ أو محاضراتِهِ ، علِمَ حقّاً غزارة َ محفوظهِ ، ودقّة َ فهمهِ ، وكثرة َ اطّلاعهِ ، وسعة َ مواردهِ ، فقد درسَ الشيخُ الفقهَ والحديثَ والتفسيرَ على والدهِ مِراراً ، ومن جملةِ ما قرأهُ : الكتبَ الستّة َ وتفسيرَ القرءان ِ مِراراً ، إضافة ً إلى عشراتِ المتون ِ في الفقهِ وأصولهِ وأصول ِ الحديثِ والعقيدةِ وغيرِها ، ولهُ دِراية ٌ عجيبة ٌ بمذاهبِ الفقهاءِ وأقوالِهم ، فهو يستحضرُ كِتابَ " بدايةِ المُجتهدِ ونهايةِ المُقتصدِ " لابن ِ رُشدٍ الحفيدِ ، ولا تكادُ تمرُّ مسألة ٌ إلا ويذكرُ فيها أقوالَ أهل ِ العلم ِ ومذاهبَهم وأدلّتهم ، ثُمَّ لا يكتفي بذلكَ فحسب ، وإنّما يُرصّعُ البحثَ بالترجيح ِ والموازنةِ بينَ الأقوال ِ ، بطريقةٍ تدلُّ على فقه النفس ِ ، وشيخُنا وإنْ كانَ على طريقةِ المالكيّةِ في التقرير ِ والتفريع ِ، إلا أنّهُ لا يعتمدُ إلا ما صحَّ بهِ الدليلُ ، وترجّحَ لهُ بموجبِ المقارنةِ بينَ الأقوال ِ ، وهو في دروسهِ يُلقي بحسبِ ما يتهيأ لهُ ، فقليلاً ما يُعدُّ أو يُراجعُ للدرس ، وإنّما يأتي إلى مجلسهِ ويُقرأ عليه ، فينطلقُ كالسيل ِ الهادر ، ولا يُعرفُ انتهاءِ الدرس ِ إلا بسكوتهِ .
وطريقتهُ في التدريس ِ كطريقةِ أصحابِ المطوّلاتِ من كُتبِ الفقهِ ، إذ يذكرُ المسألة َ وفروعها ، ويُطيلُ النفسَ فيها ، فينتظمُ درسهُ أبوابَ الفقهِ أصولاً وفروعاً ، ويذكرُ في كلِّ مسألةٍ أقوالَ أهل ِ العلم ِ فيها ، ويوردُ أدلّتهم وافرة ً تامّة ً ، ثمَّ يذكرُ الأجوبة والردود والمناقشات ، حتّى يصلَ إلى ما يختارهُ ويُرجّحهُ ، فيذكرُ وجهَ اختيارهِ ، ويُجيبُ على أدلّةِ الآخرينَ ، كلُّ ذلكَ صارَ طبعاً فيهِ وعادة ً ، فلا يتكلّفُ شيئاً في درسهِ البتّة َ .
وكما أن من طريقته ومنهجه في التدريس أنه لايسمح لأحد أن يقطع الدرس بسؤال أو غيره إبقاء لهيبة العلم وكذلك مراعاةً لتسلسل الأفكار ولئلا يتسبب ذلك في إرباك فهم طلاب العلم للمسائل.
ويحب الشيخ مراعاة آداب مجالس العلم فكثيرا ما يغضب إجلالا للعلم على من يضع كتب العلم على الأرض، ويكره السواك أثناء الدرس لما فيه من الاشتغال وغيره.
والشيخ كثيرُ القراءةِ والمطالعةِ ، ولهُ عناية ٌ خاصّة ٌ بالكتبِ ومعرفة ٌ بها ، ومكتبتهُ كبيرة ٌ ، ورثَ أكثرَها عن أبيهِ ، فيها نفائسُ الطبعاتِ وأندرُها ، وقد حدّثني صاحبٌ من طلبةِ العلم ِ ، أنّهُ تناقشَ مع شيخِنا في مسألةٍ ، فذكرَ صاحبُنا للشيخ ِ أنَّ ابنَ تيميّة َ يرى رأيهُ ، فقالَ شيخُنا : لقد قرأتُ الفتاوى ثلاث مرّاتٍ ، ولم يمرَّ عليَّ هذا الكلامُ ! ، فإذا كانتِ الفتاوى قرأها ثلاث مرّاتٍ ، فكيفَ يكونُ شأنُ غيرها من الكتبِ والرسائل ِ ؟ ، ومن عجيبِ ما وقعَ لي معهُ أنّي مرّة ً أتيتُهُ فرِحاً أريدُ إلزامهُ بأمر ٍ ما في مسألةٍ فقهيّةٍ ، فذكرتُ لهُ وجهها ، فقالَ وهو يبتسمُ ابتسامة َ القرير ِ : انظرِ الجوابَ عنها في كتابِ " شرح ِ مُختصر ِ الخرقيِّ " للإمام ِ الزركشيِّ ، وكانَ الكتابُ حديثَ الطباعةِ ، فعجبتُ من سرعةِ قراءةِ الشيخ ِ للكتابِ ، بلهَ وقوفهُ عليهِ ! .
كما أنَّ للشيخِ جلداً وصبراً ومُجاهدةً على بثِّ العلم ِ ونشرهِ ، وذلك أنَّهُ كانتْ لهُ ثلاثُ مجالسَ يُقرئُ فيها الفقهَ ، أحدُها بجُدّةَ والأخرى بمكّة َ والثالثة َ بالمدينةِ ، وكانَ يأتي هذهِ الدروسَ برّاً بسيّارتهِ ولوحدهِ ، ولا يكادُ يبيتُ في جُدّة َ إلا قليلاً ، ودرسهُ في مكّة َ يوم الثلاثاءِ في شرح ِ كتابِ " زادِ المُستقنِع " فإذا قضى منهُ ربّما سافرَ إلى المدينةِ ، ويعودُ في الغدِ إلى جُدّةَ ليُلقي فيها درسهُ في شرح ِ كتابِ " سُنن ِ الترمذيِّ " ، فإذا فرغَ من درسهِ وانتهى سافرَ إلى المدينةِ مرّة ً أخرى ، لأنَّ لديهِ درساً في المسجدِ النبويِّ يومَ الخميس ِ في شرح ِ كتابِ " عمدةِ الأحكام ِ " ، وهكذا حياتهُ ، سفرٌ ونصبٌ في سبيل ِ العلم ِ ونشرهِ ، على ما يعانيهِ من المرض ِ واعتلال ِ الصحّةِ ، وقلّما تجِدُ معهُ رفيقاً في السفر ِ ، وذلكَ أنّهُ لا يُحبُّ أن يشقَّ على أحدٍ من طلاّبهِ أو رِفاقهِ ، فإن حصلَ وسافرَ معهُ أحدُهم ، أخذَ منهُ العهدَ على أن يكونَ الشيخُ هو صاحبَ النفقةِ والزادِ ، وأن يكونَ الآخرُ هو الأميرَ ، فإن رضيَ بذلكَ فبها ونعمتْ ، وإلا فإنَّ عذرَ الشيخ ِ بيّنٌ وواضحٌ في تركهِ .
ومن أعماله أيضا مؤلفات عدة منها:
أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها رسلة الدكتوراه طبعت مرارا
القدح في البينة في القضاء رسالة الماجستير لم تطبع
معالم تربوية لطالبي أسنى الولايات الشرعية اقتباسات من بعض دروس الشيخ ومحاضراته جمعها أحد طلاب العلم وعرضها على الشيخ فاستحسنها فطبعت
شرح لبلوغ المرام شرح غير مكتمل طبع بعضه
شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع شرح مسموع فرغ وراجع الشيخ منه كتابي الطهارة والصلاة .

ومن طلابه وتلامذته:
الدكتور محمود المختار الشنقيطي
الدكتور محمد بن علي الشنقيطي

أطال الله عمر الشيخ وأكثر من أمثاله.
والله ولي التوفيق.......

الشيخ أنور بن ناصر العولقي
تاريخ الميلاد: 22 أبريل 1971
تاريخ الوفاة: 30 سبتمبر 2011 
مكان الميلاد: نيو ميكسيكو الولايات المتحدة
الجنسية: أمريكي من أصل يمني

هو الشيخ الداعية أنور بن ناصر العولقي من قبيلة العوالق إحدى القبائل اليمنية ولد الشيخ أنور في الولايات المتحدة الأمريكية وقضى فيها واحدا وعشرين عاما وحصل على الجنسية الأمريكية حصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية من إحدى جامعات كلورادو ، حصل على الماجستير في الإدارة من جامعة سان دييفو بعد حرب الخليج الثانية توجه لدراسة العلوم الشرعية على عدد من العلماء عمل إماما في بعض المساجد في كلورادو وكاليفورنيا وواشنطن وكان له دور كبير في الدعوة إلى الله عبر الدروس والمحاضرات عقب غزوات سبتمبر غادر أمريكا متوجها لبريطانيا جراء تعرضه لمضايقات من قبل الحكومة الأمريكية ثم غادر بريطانيا إلى جزيرة العرب واستقر به الحال في موطن أجداده في اليمن واستمر في الدعوة إلى الله عبر إلقاء الدروس والمحاضرات باللغة الإنجليزية مما كان له أثر كبير في نشر الإسلام في أوربا اعتقل في صنعاء ومكث ثمانية عشر شهرا في السجن ثم أفرج عنه اشتهر الشيخ بالتحريض على الجهاد ضد الإحتلال الصليبي لبلاد المسلمين استشهد تقبله الله بغارة أمريكية على مدينة شبوة بطيارة من دون طيار .

رحم الله الشيخ وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين.


والله والي التوفيق.......

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أرسل العلامة الددو إلى زوجته هذه القصيدة في فترة سجنه.

( قريب على بعد أنا منك )

قريبٌ على بُعدٍ أنا منكِ في الأسرى
بدوية قفر بها جيف الحسرى ..
يذكرني حالي وحالك قولةً
بفارس حمدان الذي كابد الأسرى .. 

أيضحك مأسور وتبكي طليقة 
فصبرا فإن العسر يستصحب اليسرى ..
وفيما مضى قد كنت تخشين ضرة ..
فكانت بدار الشرطة الضرة العسرى ..


نقيم بدار للهوان معدة 
فنلبس أوساخا ونفترش الغبرا ..
ضفادعها في العد مثل بعوضها ..
وداحسها في عدوه يسبق الغبرا ..


ولكننا فيها أنسنا بربنـــا 
فنلنا سرورا لن تحيطوا به خبرا ..
سعادتنا بالضيم في ذات ربنا ..
تفوق بأضعافٍ سعادتنا الأخرى ..


وأسورة فيها يصفد بعضنا ..
تفوق التي قد كان يلبسها كسرى ..
وإن لنا في الشعب والجب أسوة ..
زنازننا إذ ذاك نحسبها قصرا ..


يثور كتاب الله من كل غرفة ..
إذا الليل أرخي من غدائره سترا ..
وتسمع آناء النهار تلاوة ..
فتسمع ترتيلا وتسمعها حدرا ..


وتسمع في الأنحاء من كل سورةٍ ..
وتسمعه سبعة وتسمعه عشرا ..
نفوق آي الذكر في وجه من بغى ..
فيبصرها الباغي الردينية السمرا ..


ونصلتها بيضاً قواطع نورها ..
يرد علي الباغي بواتره بترا ..
فكم حجة لله فيها مبينة ..
وكم شبهة للناس تدحرها دحرا ..


بموعوده الآتي نجدد عزمنا ..
ومن قصص الماضين نستلهم الصبرا ..
مخازي بني صهيون نقرؤها به ..
فنزداد بغضا للآلي دنسوا المسرى ..


وإخوانهم من نافقوا كل أمرهم ..
نراه عيانا واقعا بعد ما يقرا ..
فإن سارعوا فيهم نسارع لــ جنة ..
ومغفرة نرجوهما نحن في الأخرى ..


وليس لهم ذاك الرجاء وإنما ..
يؤخرهم ربي لبطشته الكبرى ..
وما يبتغي الجهال منا فإننا ..
أشداء لا بطشاً نخاف ولا غدرا ..


أسود من آساد المهيمن تبتغي ..
من الله في الأخرى المثوبة والأجرا ..
بنهج قويم لا التطرف شأنه ..
ولا اللين للتهديد والضغط والإغرا ..


نسير على نهج النبي محمد ..
ببيعة إيمان نرى نكثها كفرا ..
ولله قد بعنا نفوسا أبية ..
بربح عظيم فيه أربي لنا السعرا ..


بأجسامنا نفدي وننصر ديننا ..
وننشره نورا ونقبضـه جمرا ..
ونمنعه حتى نصرع دونه ..
وتنشر بالمنشار أجسامنا نشرا ..


ولسنا نبالي خاذلينا فإنهم ..
ضعاف وإنا دونهم نرتجي النصرا ..





الخميس، 20 يونيو 2013

الشيخ الشعراوي ~ ToDaY

الاثنين، 6 مايو 2013

من أعلام الأمة الإسلامية



محمود بن محمد المختارالشنقيطي
تاريخ الميلاد:1965م - 1385هـ
مكان الميلاد:المدينة المنورة
الجنسية: سعودي

هو:الدكتور محمود بن محمد المختارالشنقيطي ينحدر من قبيلة " أهل سيدي محمود " وهي قبيلة حميرية قحطانية تسكن شرق موريتانيا، جده السادس هو مؤسس القبيلة الولي الصالح المرابط " سيدي محمود ".
محمود (سيدي محمود) بن محمد بن محمد المختار بن سيدي محمود بن الجيلاني بن عبد الله (النَّـهَاه) بن سيدي محمود.

تعليمه:
• تلقى تعليمه النظامي حتى الجامعة في المدينة المنورة، تخرج في كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية التي ضمتها جامعة طيبة فيما بعد.
• حصل على ا لماجستير عام 2004 م، في أصول الفقه من الجامعة الوطنية باليمن، بتقدير امتياز وكان عنوان أطروحته " سلم الوصول لمحنض بابه " تحقيق ودراسة مقارنة مع الكوكب الساطع ومراقى السعود.
• حصل على الدكتوراه في الفقه المقارن عام 2008م، في جامعة أم درمان بالسودان، وعنوان أطروحته هو " الأحكام الخاصة بالمكيين ومن في حكمهم في الحج والعمرة " بتقدير جيد جدا.

وظائفه:
• عمل في وزارة التربية والتعليم من عام 1409هـ مدرسا ثم وكيلا لمدرسة ثم مديرا إلى 1416هـ.ـ.
• انتقل للعمل " داعية " إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة من عام 1417هـ حتى كتابة هذه السيرة عام 1432هـ.
• خطيب في جوامع وزارة الشؤون الإسلامية في المدينة المنورة ومكة المكرمة من عام 1415هـ إلى عام 1425هــ.
• ألقى كثيرا من الدروس والمحاضرات والدورات العلمية في علوم الآلة، وعلوم المقاصد كالتفسير والفقه والسيرة النبوية والدعوة، والمحاضرات التربوية والوعظية وخطب الجمعة، داخل وخارج المملكة.

شيوخه:
ومن شيوخه الذين أخذ عنهم مباشرة في مجالس ودروس خاصة وهم :
1ـ الشيخ سيد أحمد بن الشيخ المعلوم البُصادي المتوفى عام درس عليه مبادئ العربية ونظم أسهل المسالك في الفقه المالكي.
2ـ الشيخ عبد الله بن محمد الغـُنـَيـْمان أخذ عنه في العقيدة، لازمه عند بداية دروسه في المسجد النبوي وختم معه كتاب التوحيد واقتضاء الصراط ا لمستقيم، وجمع اختياراته في العقيدة.
3ـ الشيخ أحمد محمود بن عبد الوهاب درس عليه الورقات وجزء من شرح مراقي السعود ومذكرة أصول الفقه للأمين الشنقيطي.
4ـ الشيخ مختار بابا بن آدو درس عليه نظم العلامة محنض بابه لجمع الجوامع في الأصول " سلم الوصول ".
5ـ الشيخ محمد عبد الله بن عبد المؤمن المجلسي درس عليه في السيرة النبوية كتاب ابن عبد البر" الدرر في اختصار المغازي والسير" ونظم البدوي في الغزوات ونظم ابن عاشر في الفقه المالكي.
6ـ الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، من عام 1408ـ 1415هـ.
لازم دروسه في الفقه الحنبلي، في كتاب "عمدة الفقه " في المنزل وفي مسجد الدوسري بالمدينة المنورة، ونظم ختم درسه عمدة الفقه في منظومة رجزية، ولازم دروس شرح بلوغ المرام في مسجد الجامعة الإسلامية، وله مشاعرات فيه ،منها حين رُشّح عضوا في هيئة كبار العلماء أرسل له التهنئة في أبيات منها :
وُفــِّقـْـتَ ياعـالـمـا قـد جـاوز القِـمـمـا
مـن رشـحــوك هـم الحُـكـّـامُ والحُـكـَـمـا.

7ـ الشيخ الدكتور فيحان بن شالي المطيري درس عليه في الفقه الحنبلي، العبادات والمعاملات من زاد المستقنع في بيته.
8ـ الشيخ محمد أحمد بن عبد القادر الغلاوي ت 1418هـ، فدرس عليه في مصطلح الحديث، " طلعة الأنوار اختصار ألفية العراقي في الحديث "، وتردد عليه في منزله وفي المسجد النبوي.
9ـ الشيخ العلامة أحمدو بن محمد حامد بن آلا الحسني شيخ العربية في زمانه أخذ عنه كثيرا، وطالت مجالسته له ،وتردده عليه، وأخذ عنه في علوم الآلة وعلوم المقاصد، حيث درس عليه في : النحو والصرف والمنطق والأدب العربي والتفسير وغريب ألفاظ القرآن والسنة.
10ـ الشيخ العلامة محمد الحسن الخديم من علماء موريتانيا، درس عليه المنطق وبعض أنظامه وأجازه بها.
11ـ الشيخ الدكتور مختار بن بابا آدو، درس عليه سلم الوصول نظم جمع الجوامع ،وكانت له لمسات على بحث الماجستير فيه.

ومن تشرف بتدريسهم له، ضمن طلاب الكلية وهم :
1ـ الشيخ محمد نمر الخطيب ت 1431هـ.
2ـ الشيخ الدكتور خليل ملا إبراهيم خاطر.
3ـ الشيخ الدكتور :علي عبد الله جابر القارئ المشهور، إمام الحرم ت 1425هـ، وكان يوده كثيرا ولا يناديه إلا ب" يامحمودٌ بـِرُّه.
4ـ الشيخ الدكتور : صالح بن سعيد باقلاقل يتميز بحسن وسهولة عرض المعلومة وتفهيم الطلاب ،وكانت له معه مجالس علمية خاصة في منزل الشيخ ومحبة وود.
5ـ الدكتور محمد الأحمد السوري، صاحب كتاب " أحد نصر لاهزيمة " وتأثر بطريقة عرضه الإيمانية للتاريخ الإسلامي.
6ـ الشيخ الدكتور عمر بن حسن فلاته.
7ـ الشيخ زهير بن إبراهيم الخالد درس عليه في السيرة النبوية والاستشراق.

ومشاهير وأعلام التقى بهم، واستفاد منهم، وجالسهم في مجالس عامة أو خاصة ومنهم :
1ـ الشيخ محمد المختار بن أحمد مزيد ت 1406هـ، والد شيخه معالي الشيخ محمد، حضر بعض دروسه في المسجد النبوي في آخر سنتين من حياته.
2ـ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حضر بعض مجالسه في المدينة المنورة.
3ـ الشيخ حماد الأنصاري حضر مجالس خاصة له وفي مناسبات واستفاد منه في استشارات علمية.
4ـ الشيخ عبد العزيز ابن باز حضر بعض دروسه وله مواقف خاصة معه.
5ـ الشيخ محمد بن صالح العثيمين حضر بعض دروسه في مكة والمدينة وفي بعض العطل الصيفية في عنيزة.
6ـ الشيخ على بن سعيد الغامدي حضر بعض دروسه الفقهية في ا لمسجد النبوي.
7ـ الشيخ المحدث عمر بن محمد فلاته ت 1419هـ حضر بعض دروسه في المسجد النبوي ،وكانت له زيارات خاصة له في بيته.
8ـ الشيخ العلامة محمد سالم بن عبد الودود سافر معه واتصل به واستفاد منه.
9ـ الشيخ بكر بن عبد الله أبوزيد كانت له مجالس خاصة معه.
10ـ الشيخ الدكتور محمد بن سيدي الحبيب استفاد منه كثيرا وأشرف على رسالة الماجستير.

الدعوة:
• زار كثيرا من الدول للدعوة إلى الله، وإلقاء المحاضرات والدورات ا لعلمية والتربوية، منها : أستراليا وبلجيكا وكينيا والسودان والمالديف وقطر وغيرها.
ولما زار الدوحة بقطر حيا أهلها بهذه الأبيات :
بدوحةِ الحُسْن ِ فيض ُ الحُب يَنْهمرُ
كما حلا في رُبا أرجائها السمَرُ
بلادُ عزٍّ، بها الأفكارُ مطلَقةٌ
والناس ُ للعلم والإبداع تَنتصرُ
فسافرن ْ في ظلال ِ الدّوْحِ مبتهِجا
تلك المدينة ُ شَعّتْ كلّها قمرُ

وله تقارير دعوية عن زياراته ورحلاته الدعوية على الإنترنت منها آخر تقرير عن زيارته للمالديف عام 1423هـ.
على الرابط : http://www.saaid.net/aldawah/472.htm

كما أنه عضو في:
-التوعية الإسلامية للحج والعمرة من عام 1418هـ حتى الآن.
-وعضو في المجلس العلمي لمشروع تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم التابع لرابطة ا لعالم الإسلامي ـ مؤسسة مكة بالمدينة.
-و عضو في مجلس الأئمة بأستراليا.

مشاركاته الأدبية والعلمية:
- قدّم بعض ا لبرامج الإذاعية في إذاعة نداء الإسلام، وبعض البرامج التلفزيونية، وله مشاركات في المجلات والصحف.
-وله مشاركات في بعض الجرائد والمجلات مثل : مجلة البيان ومناسك ولبيك.
-وله مشاركات شعرية، منها رثاء للشيخ محمد الخضر بن ضيف الله الجكني بمرثية مطلعها :

ســلامٌ عـلــى تــربٍ حــوي أعـظُــمَ الخَـضْــر
ســلامٌ عـلــى المَـعْـــلا وقـد فــاز بالفـخــرِ
ومرثية في الأمير مشعان بن موقد أمير عوف من حرب، ومنها :
الله ُ أكبرُ ما للعدلِ سـُلـْوانُ

لـَمّا غـَدى بتـُراب الـّلحـْدِ مـَشْعانُ
ذاكَ ابنُ موقدْ لهُ الأحْزانُ موقـَدةٌّ

في القـلبِ والدمْعُ فوقَ الخَدّ هتــّانُ
والنـُّصْحُ مـُنـْتـَحـِبٌ، والعـِلـْمُ مكـْتـَئـِبٌ

والجُودُ هُزتْ له في الكونِ أركان ُ
شيـْخُ المشايخِ من حرْبٍ قبائـِلـُها

تبـْكـيهِ كلٌ لها بالحـُزْن إعلانُ

مؤلفاته:
ـ إنها سكينة المدينة.
ـ دليل الوسائل الدعوية.
ـ الأربعون في تعظيم قدرالنبي صلى الله عليه وسلم.
ـ أبناء أم المؤمنين عائشة كيف يبرونها ؟.

أمد لله عمر الشيخ وجميع شيوخ الأمة الإسلامية.
والله والي التوفيق.......


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites